فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 868

> يهدني ربي ) ^ ثم أبقى ببقاء الباقي فقال: ^ ( يا قوم إني بريء مما تشركون ) ^ . > > قوله تعالى: ^ ( لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين ) ^ < < الأنعام: ( 77 ) فلما رأى القمر . . . . . > > [ الآية: 77 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: لئن لم يقمني ربي على الهداية التي شاهدتها بإعلام > بواديه ^ ( لأكونن من القوم الضالين ) ^ في نظري إلى نفسي وبقاءي في صفاتي . > > وقال سهل في هذه الآية: لئن لم يهدني ربي بمعونة منه لأكونن مثلكم في الضلالة > > وقال بعضهم: لئن لم يزدني هدى ولم يثبتني على الهداية . > > وقال بعضهم: لئن لم يكرمني بمزيد الهداية لأكونن كما أنتم في عبادتكم ، فلما ثبتت > الحجة عليهم إنها ليست بآلهة رجع إلى وطنه فقال: ^ ( إني بريء مما تشركون ) ^ . > > وقيل في قوله: ^ ( إني بريء مما تشركون ) ^ من الإستدلال بالمخلوقات على الخالق > بعلمي أن لا دليل على الله سواه . > > وقيل في قوله: ^ ( وما أنا من المشركين ) ^ . > > قال الواسطي: منى الدعوة ومن الله الهداية . > > قال ابن عطاء في قوله: ^ ( هذا ربي ) ^ قال: كان إبراهيم صلى الله عليه وسلم من شدة حبه لربه > وشغفه به لما رأى الصنع والآثار غاب عنها وتعلق بالصنائع ، وهذا من عطشه وامتلائه > بربه ، لم يكن فيه فضل من ربه أن يكون هذا صنع ربي الذي يظهر مثل هذه البدائع > والآثار ، وهذا مقام الجمع أن لا يكون فيه فضل من ربه أن يذكر سواه أو يرى سواه . > > قوله تعالى: ^ ( إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض ) ^ < < الأنعام: ( 79 ) إني وجهت وجهي . . . . . > > [ الآية: 79 ] . > > قال جعفر: يعني أسلمت قلبي للذي خلقه وانقطعت إليه من كل شاغل وشغلي > للذي فطر السموات والأرض قال: الذي رفع السموات والأرض بغير عمد ، وأظهر فيها > بدائع صنعه قادر على حفظ قلبي من الخواطر المذمومة والوساوس التي لا تليق بالحق . > > قوله تعالى: ^ ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) ^ < < الأنعام: ( 82 ) الذين آمنوا ولم . . . . . > > [ الآية: 82 ] . > > قال ابن طاهر: لم يلبسوا إيمانهم أي: لم يرجعوا في النوائب والمهمات إلى غير الله > ^ ( أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) ^ راجعون إلى من إليه المرجع . > > قوله تعالى: ^ ( نرفع درجات من نشاء ) ^ < < الأنعام: ( 83 ) وتلك حجتنا آتيناها . . . . . > > [ الآية: 83 ] . > > قال: الصفاء: السر وصحة الهمة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت