فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 868

> اليوم فلم يجسر أحد على الإجابة وما كان أن يجيب تحقيق سؤاله سواه فلما سكتت > الألسن عن الجواب أجاب نفسه بما كان يستحق من الجواب فقال: ! 2 < لله الواحد القهار > 2 ! > فقال: ! 2 < اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم > 2 ! قال ابن عطاء: من طالع من > نفسه > أفعاله وأذكاره وطاعاته جزى على ذلك ولا ظلم عليه فيه ومن طالع فضله ومننه > أسقط على درجة الجزاء إلى مقام الإفضال والرحمة بقوله: ! 2 < قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا > 2 ! . > > وقال أبو بكر بن طاهر: يريك جزاء كسبك وما تستحق ذلك لترى بعد ذلك محل > الفضل والكرم . > > قوله عز وعلا: ! 2 < وأنذرهم يوم الآزفة > 2 < غافر: ( 18 ) وأنذرهم يوم الآزفة . . . . . > > [ الآية: 18 ] . > > قال ابن عطاء: يوم يعطي كل عامل جزاء عمله . > > قوله تعالى: ! 2 < يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور > 2 < غافر: ( 19 ) يعلم خائنة الأعين . . . . . > > [ الآية: 19 ] . > > قال أبو عثمان: خيانة العين هو أن لا يغضها عن المحارم ويرسلها في الهوى > والشبهات . > > وقال أبو بكر الوراق: يعلم من يمد عينه إلى الشيء معتبرا ومن يمدها لإرادة > وشهوة . > > قوله تعالى: ! 2 < وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه > 2 < غافر: ( 28 ) وقال رجل مؤمن . . . . . > > [ الآية: 28 ] . > > قال ابن عطاء: المؤمن يألف المؤمن ويذب عنه والمنافق يراءى المنافق . ويجادل عنه > والمؤمن ينصح والمنافق يعترض . > > قوله عز وعلا: ! 2 < وكذلك زين لفرعون سوء عمله > 2 < غافر: ( 37 ) أسباب السماوات فأطلع . . . . . > > [ الآية: 37 ] . > > قال بعضهم: من رأى من نفسه زلة فلم يداوها بدوائها وستر عليها ولم يجتهد في > إزالتها زين في عينه مساوءه فيرى المساوئ محاسن وهو ذميما كما قال الله تعالى: > ! 2 < وكذلك زين لفرعون سوء عمله > 2 ! ركض في ميادين الباطل وهو يراها حقا . > > قوله تعالى: ! 2 < وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد > 2 < غافر: ( 38 ) وقال الذي آمن . . . . . > > [ الآية: 38 ] . > > قال محمد بن علي الترمذي: لم تزل الدنيا مذمومة في الأمم السالفة عند العقلاء > منهم وطالبوها مهانين عند الحكماء المقاضين وما قام داع في أمة إلا حذر متابعة الدنيا >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت