فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 868

> > وقال أبو الحسين الوراق: بالتكبر على الخلق بها . > > قوله تعالى: ! 2 < إنما الحياة الدنيا لعب ولهو > 2 < محمد: ( 36 ) إنما الحياة الدنيا . . . . . > > [ الآية: 36 ] . > > قال بعضهم: الدنيا أربعة أحوال متمتع فيها بغفلة وآخذ من صحة في علة ومحمول > من فراش إلى حفرة ومعذب في قبره للعبرة فمن يلهو فيها فلغفلة ومن يعش فيها فيلعب > إلا من ينبهه الله من غفلته ويوفقه لرشده . > > قوله عز وعلا: ! 2 < والله الغني وأنتم الفقراء > 2 < محمد: ( 38 ) ها أنتم هؤلاء . . . . . > > [ الآية: 38 ] . > > قال سهل: معرفة علم السر كله في الفقر وهو سر الله وعلم الفقر إلى الله وهو > تصحيح علم الغني بالله . > > وسئل بعضهم: من الفقراء ؟ قال: الفقراء إلى الله فإن الفقير على الحقيقة من يفتقر > إلى غني لا من يفتقر إلى دنى مثله أو فقير مثله . > > قال أبو الحسن بن سمعون: لكل شيء فقر فأضرها فقر النفس والقلب واشرفها فقرا > الهم والعقل لأن نفسي إذا افتقرت طلبت دنيا فيأسر العدو من أول قدم وإذا افتقر قلبي > طلب ملكا فحجبني وإذا افتقر عقلي طلب علما وحكما إن وجدهما شربت في الملك > وحدى وإذا افتقر همي طلب وجدا وودا إن وجدت صرت حرا . > > قال الجنيد رحمة الله عليه في قوله: ! 2 < والله الغني وأنتم الفقراء > 2 ! . قال: لأن الفقر > يليق بالعبودية والغنى يليق بالربوبية . > > قال بعضهم: الله الغني عن افعالكم وانتم الفقراء إلى رحمته والله الغني عنكم > بقوله: ! 2 < وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم > 2 ! [ الآية: 38 ] . > > قال بعضهم: الغنى القائم بنفسه والفقير القائم بفقره والحق مقيم الكل باينهم > بالاستغناء عنهم كما باينوه بالافتقار إليه . > > قوله تعالى: ! 2 < وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم > 2 ! [ الآية: 38 ] . > > قال بعضهم: لا يستقر على حقيقة بساط العبودية إلا أهل السعادة وقد يطأ البساط > المتمرسون بالعبودية اوقاتا ثم لا يستقرون عليه يبدل الله مكانهم فيه من احب له السعادة > ألا تراه يقول: ! 2 < وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت