فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 868

> ما ذكر في سورة النصر > <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى: ! 2 < إذا جاء نصر الله والفتح > 2 { < النصر: ( 1 ) إذا جاء نصر . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > قال ابن عطاء: إذا شغلك به عما دونه فقد حال الفتح من الله ، والفتح هو النجاة > من السجن والبشرى بلقاء الله . > > سمعت أبا الحسين بن يحيى الشافعي يقول: سألت أبا الحسين اليوشجي عن قوله: > ! 2 < واستغفره إنه كان توابا > 2 ! [ النصر: 3 ] ما هذا الاستغفار ؟ ما هذه التوبة ؟ فقال: أما لسان > العارفين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سر بدخول الناس عليه افواجا فنظر إلى الناس والسبب > وإلى دعوتك ، ولم ينظر إلى المسبب فأنزل الله تعالى: ! 2 < فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل > 2 ! [ الشورى: 24 ] . > > أي: المجيب إلى دعوتك من كتبنا له السعادة في الأزل . > > قال الواسطي رحمه الله: ! 2 < إذا جاء نصر الله والفتح > 2 ! أي فتح عليك العلوم ، > ! 2 < فسبح بحمد ربك واستغفره > 2 ! على ما كان من قلة العلم بما أريد منك ! 2 < إنه كان توابا > 2 ! . > > قال النبي صلى الله عليه وسلم: ' بعثت إلى نفسي ' . > > وقال ابن عطاء: إذا فتح عليك علوم القربة ، وأحوال الاشتياق . > > وقال بعضهم: ! 2 < فسبح بحمد ربك واستغفره > 2 < < النصر: ( 3 ) فسبح بحمد ربك . . . . . > } على ما كان منك من قلة العلم بما > أريد منك . > * * * >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت