فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 868

> > سمعت النصرآباذي يقول في قوله: ! 2 < إني لما أنزلت إلي من خير فقير > 2 ! قال: لم يسأل > الكليم الخلق وإنما سؤاله من الحق ، لم يسأل غذاء النفس وإنما سال سكون القلب . > > وقال: يجب أن يكون للإنسان ملجأ يلتجئ إليه وقت فراغه من كمله ثم ينظر بعد > ذلك إلى فعله فمن رأى فعله وعيب تقصيره فهو حسن ، ومن رأى فضل الله عليه أن > أهله لخدمته فهو احسن وفي الجملة رؤية المنة اعظم من رؤية التقصير . > > وقال بعضهم: إنى لما عودتني من جميل الإحسان على الدوام فقير إلى شفقتك > ونظرك بعين الرعاية والكلاية إلى لتردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين فورثه > الله تعالى ذكره صحبة شعيب وأولاده عليهم السلام . > > قوله تعالى: ! 2 < فجاءته إحداهما تمشي على استحياء > 2 < القصص: ( 25 ) فجاءته إحداهما تمشي . . . . . > > [ الآية: 25 ] . > > قال أبو بكر بن طاهر: إتمام إيمانها وشرف عنصرها وكريم نسبها أتته على استحياء ، > قال النبي صلى الله عليه وسلم: ' الحياء من الإيمان ' . > > قال بعضهم: لفتوتها أتته على استحياء لأنها كانت تدعوه إلى ضيافتها ولم تعلم > ايجيبها أم لا فأتته على استحياء . > > قوله تعالى: إن خير من استأجرت القوى الأمين ) ^ < < القصص: ( 26 ) قالت إحداهما يا . . . . . > > [ الآية: 26 ] . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: القوى في دينه الأمين في جوارحه . > > قوله تعالى: ^ ( فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ) ^ < < القصص: ( 29 ) فلما قضى موسى . . . . . > > [ الآية: 29 ] . > > قال ابن عطاء: لما تم له اجل المحبة ودنا أيام القربة والزلفة وإظهار أنوار النبوة عليه > سار بأهله ليشترك معه في لطائف الصنع . > > قوله تعالى: ^ ( آنس من جانب الطور نارا ) ^ [ الآية: 29 ] . > > قال جعفر: أبصر نارا دلته على الأنوار لأنه رأى النور على هيئة النار ، فلما دنا منها > شملته أنوار القدس واحاط به جلاليب الأنس فخوطب بألف خطاب واستدعى منه > أحسن جواب فصار ملكا شريفا مقربا أعطى ما سأل وأمن مما خاف ، وذلك قوله: > ^ ( آنس من جانب الطور نارا ) ^ . > > قوله تعالى: ^ ( إنى آنست نارا ) ^ [ الآية: 29 ] . > > قال أبو بكر بن طاهر: آنس سره برؤية النار لما كان فيه من عظيم الشأن ، وعلو >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت