فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 868

> > قال الواسطى رحمه الله: يخافون يوما تتقلب فيه القلوب للعامة تتقلب قلوبهم > حذرا لما يرد عليهم من دحض الأعمال . > > قال الله تعالى: ! 2 < وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون > 2 ! [ الزمر: 47 ] . > > قوله عز وجل: ! 2 < والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء > 2 < النور: ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . . > > > [ الآية: 39 ] . > > قال ابن عطاء رحمه الله: يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا قلت: ليس > فيه شيء من أنوار الله فعبر بما فيه رجوعه إلى الاسباب ، والفقير من يكون رجوعه إلى > غير الحق يحسب أن رجوعه إلى غيره . يعني: وهو كسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا > جاء لم يجده شيئا إذا تبين له أن الرجوع إلى الأسباب شرك فيظهر له أن الرجوع إلى > الحق هو الإيمان . > > قال الله تعالى: ! 2 < ووجد الله عنده > 2 ! أي وجد الطريق إليه . > > قال ابن عطاء رحمه الله في قوله تعالى: ! 2 < حتى إذا جاءه لم يجده شيئا > 2 ! [ الآية: 34 ] . > > قال: ما وجد الخلق سوى الخلق وأنى للحق أن يكون للخلق إليه طريق إذ لا يعرفه > سواه ، ولا يشهده غيره . > > قال جعفر: أظلتهم ظلم صحبة الاغيار فكانت على قلوبهم مثل السراب لم يغن > عنهم شيئا ولم تدلهم على حق ، ولو وجدوا السبيل إلى الله لأضات سرائرهم وكانت > كما قال الله تعالى: ! 2 < نور على نور > 2 ! . > > قال بعضهم: القلب الذي تعلق بشيء غير الله فهو فقير بما فيه لأن الفقر صحبة > الاشكال ، والغنى الرجوع إلى الله من الخلق . > > قال ابن عطاء رحمه الله: كل ما دون الله فهو فقر ، وكل قلب فيه محبة شيء > سوى الله فهو فقير . > > قوله عز وجل: ! 2 < ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور > 2 < النور: ( 40 ) أو كظلمات في . . . . . > > [ الآية: 40 ] . > > قال الواسطي رحمه الله: قيل ما علامة النور ؟ قيل: من كان نوره أقوى كان تيقظه > أدوم ، ومن كان نوره اضعف كان ذكره مرة وعطبه مرة ، ومن قويت أنواره فنيت > أعماره . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت