فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 868

> > قال الواسطي رحمة الله عليه: ماذا ينفع البكاء على ما سبق من قضائه المحتوم > وحكمه المعلوم الذي لا يتغير ولا يبدل على قومه ! 2 < ما يبدل القول لدي > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < لكل أواب حفيظ > 2 < ق: ( 32 ) هذا ما توعدون . . . . . > > [ الآية: 32 ] . > > قال سهل: هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله والحفيظ المحافظ > على الطاعات والأوامر . > > قال ابن عيينة: الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه خيرا > كان أو شرا لما يرى فيه من الخلل والتقصير . > > قال حارث المحاسبي: الأواب الراجع بقلبه إلى ربه والحافظ قلبه في رجوعه إليه أن > يرجع منه إلى أحد سواه . > > قال القاسم: الذي لا يشتغل إلا بالله . > > قال بعضهم: الأواب الذي لا يوافق غير ربه ولا يطالع غير حده . > > قوله تعالى: ! 2 < من خشي الرحمن بالغيب > 2 < ق: ( 33 ) من خشي الرحمن . . . . . > > . > > قال أبو عثمان في قوله: ! 2 < من خشي الرحمن بالغيب > 2 ! قال: من كان باطنه احسن > من ظاهره وظاهره سليما للخلق والمنيب الراجع إلى الله والمقيم عنده . > > قال أبو بكر الوراق: علامة المنيب أن يكون عارفا حرمته مواليا له متواضعا لجلاله > تاركا الهوى نفسه . > > قال بعضهم في قوله: ! 2 < من خشي الرحمن بالغيب > 2 ! انه يفعل ما يشاء من غير علة > > ورحمة الرحمانية خاصة توجب المغفرة رحمة الرحمية عامة لا توجب المغفرة إلا > للخواص . > > قال الجنيد رحمة الله عليه: افضل الأعمال علم الأوقات وهو أن يكون حفيظا > وحفيظا لدينه . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: الخشية ارق من الخوف لأن المخاوف للعامة لا يعاين > إلا عقوبته والخشية هي نيران الله في الطبع فيها نظافة الباطن للعلماء ومن رزقه الخشية > لن يعدم الإنابة ومن رزق لم يعدم التفويض والتسليم ومن رزق التفويض والتسليم لم > يعدم الصبر على المكاره ومن رزق الصبر على المكاره لن يعدم الرضا . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت