فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 868

> من كلامنا ومن حقائقنا . > > وقال أيضا في قوله: ! 2 < النبي الأمي > 2 ! قال: الذي لا يدنسه شيء من الكون . > > وقال الأمي: من لا يعلم من الدنيا شيئا ولا في الآخرة إلا ما علمه ربه ، حالته مع > الله حالة واحدة وهو الطهارة بالافتقار إليه والاستغناء عما سواه . > > قوله تعالى: ! 2 < ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم > 2 ! . > > قال جعفر: أثقال الشرك وذل المخالفات وغل الإهمال . > > قوله تعالى: ! 2 < فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه > 2 ! . > > قال بعضهم: صدقوا ما جاء به وبذلوا المنهج بين يديه . > > وقيل في قوله: ! 2 < واتبعوا النور الذي أنزل معه > 2 ! قال: اتبعوا سنته ليوصلهم اتباع > السنن إلى ميادين الأحوال السنية . > > قوله تعالى: ! 2 < واتبعوه لعلكم تهتدون > 2 < الأعراف: ( 158 ) قل يا أيها . . . . . > > [ الآية: 158 ] . > > قال الحسين: إن الحق أورد تكليفا عن وسائط وتكليف الحقائق ، فتكليف الحقيقة > بدت معارفه منه وعادت إليه ، وتكليف الوسائط بدت معارفه عمن دونه فلا يصل إليه ، > فتناهى من معارفهم إلى نهايات معرفة أهل الوسائط ، ولا تتناهى معارف من أحد > معارفه عن شهود الحق ، كل ذلك رفق من الحق بالخلق ، لعلمه بأنه لا يوصل إليه إلا > بما منه . > > قوله تعالى: ! 2 < ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون > 2 < الأعراف: ( 159 ) ومن قوم موسى . . . . . > > [ الآية: 159 ] . > > قوله تعالى: ! 2 < يهدون بالحق > 2 ! قيل: يدلون الخلق على طريق الحق وإياه يسلكون . > > قوله تعالى: ^ ( فانبجست منه اثتنا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم ) ^ < < الأعراف: ( 160 ) وقطعناهم اثنتي عشرة . . . . . > > > [ الآية: 160 ] . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم الإسكندراني يقول: سمعت > أبا جعفر الفلسطيني يحكى عن الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمد عليه السلام في هذه > الآية قال: انبجست من المعرفة اثنتا عشرة عينا ، يشرب كل أهل مرتبة في مقام من عين > من تلك العيون على قدرها ، فأول عين منها عين التوحيد ، والثانية عين العبودية > والسرور بها ، والثالثة عين الإخلاص ، والرابعة عين الصدق ، والخامسة عين التواضع ، >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت