فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 868

> على الرخاء ، والشكور من يشكر على البلاء . > > وقد قيل: الشاكر من يشكر على النعماء والشكور من يتلذذ بالبلاء . > > قوله تعالى: ! 2 < إن ينصركم الله فلا غالب لكم > 2 { < آل عمران: ( 160 ) إن ينصركم الله . . . . . > > [ الآية: 160 ] . > > قال بعضهم: إنما يدرك نصر الله تعالى من تبرأ من حوله وقوته ، واعتصم بربه في > جميع أسبابه لا من اعتمد على حوله وقوته ورأى الأشياء منه فإنه مردود إلى حوله > وقوته وعمله . > > قوله تعالى: ! 2 < وما كان لنبي أن يغل > 2 < < آل عمران: ( 161 ) وما كان لنبي . . . . . > } [ الآية: 161 ] . > > قال بعضهم: ما كان لنبي أن يستأثر بالوحي والشريعة بعض متبعيه على بعض . > > قال يحيى العلوي في هذه الآية: ما كان لنبي أن يضع أسراره إلا عند الأمناء من > أمته . > > قوله تعالى: ! 2 < لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم > 2 < آل عمران: ( 164 ) لقد من الله . . . . . > > > [ الآية: 164 ] . > > قال بعضهم: أكبر منن الله تعالى على الخلق وسائط الأنبياء إليهم ، ليصلوا بهم إليه > لأنه لو أظهر عليهم من صفاته ذرة لأحرقتهم جميعًا وأضلوا فيه عن الطريق إلا > المعصومين . > > قوله تعالى: ! 2 < قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا > 2 < آل عمران: ( 167 ) وليعلم الذين نافقوا . . . . . > > [ الآية: 167 ] . > > قال الجوزجاني: جاهدوا أنفسكم وهواكم وجاهدوا معهم إلى أن تبلغوا منازل > الصديقين ودرجاتهم ، فإن لم تستطيعوا ذلك فادفعوها عن ارتكاب المحارم والتوثب على > المناهي . > > وقيل: قاتلوا أنفسكم على ملازمة الأوامر والنواهي ، أو ادفعوها عن طريق الشرك > ظاهرًا وباطنًا . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم > 2 < آل عمران: ( 169 ) ولا تحسبن الذين . . . . . > > > [ الآية: 169 ] . > > قال ابن عطاء: المقتول على المشاهدة باق برؤية شاهده ، والميت من عاش على رؤية > نفسه ومتابعة هواه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت