فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم > 2 ! . ؟؟> > قال ابن عطاء: خيانة النفس الوقوف معها حيث ما وقفت . > > قوله تعالى: ! 2 < فاذكروا الله كذكركم آباءكم > 2 ! . > > قيل: معناه إنك تذكر إحسان أبيك إليك فتذكره بذلك أبدًا ، وإحساني إليك أقدم > وأكثر فاذكرني كما تذكر أباك . > > وقيل هو الذي أوجد أباك وألقى في قلبه رحمتك ، فذكر ولي النعم الأول أولى . > > وقال بعضهم: اذكرني بالنعماء يرى عليك مني روائد الآلاء فاذكروني بالخوف تجدني > أمانًا لك عند المخاوف ، واذكرني بالعبودية الخالصة أقبلك على شرائط السلامة عاجلًا > وآجلًا ، واذكرني بي أوصلك إلي فإن من ذكرني لرغبة أو رهبة أعطيته مرغوبه وأمنته > من مرهوبه ، ومن ذكرني لي كنت له عوضًا من الكل ، ومن كنت له فالأكوان كلها في > أسره . > > قال الواسطي: ذكر عارضي ودعا عادتي كيف ترجى بركته أو نموه وزيادته . > > قوله تعالى: ! 2 < ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة > 2 ! . ؟؟> > الإعراض عنها ! 2 < وفي الآخرة حسنة > 2 ! ترك الإشتغال بها ! 2 < وقنا عذاب النار > 2 ! وقنا > نيران عذاب شهواتنا فإن من شغل عنك مشؤوم ، وقيل: العلم والعبادة ، وقيل: الرزق > الحلال ، وقيل: صحة الجسد . > > قال الواسطي: في الدنيا حسنة الغيبة عن كل مصطلح من الحق وفي الآخرة حسنة > الغيبة عن رؤية الأفعال والرجوع إلى الفضل والرحمة . > > وقال ابن عطاء: القناعة في الرزق والرضا بالقضاء . > > وقال جعفر: صحبة الصالحين . > > وقال بعضهم: في الدنيا المعرفة وفي الآخرة الرؤية . > > قوله تعالى: ! 2 < هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام > 2 < البقرة: ( 210 ) هل ينظرون إلا . . . . . > > [ الآية: 210 ] . > > قال جعفر: هل ينظرون إلا إقبال الله عليهم بالعصمة والتوفيق فيكشف عنهم أستار > الغفلة ، فيشهدون بره ولطفه بل ويشاهدون البار الرحيم اللطيف . > > قوله تعالى: ! 2 < وقضي الأمر > 2 ! ؟؟. > > وكشف عن حقيقة الأمر ومغيبه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت