فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 868

> والسادسة عين الرضا والتفويض ، والسابعة عين السكينة والوقار ، والثامنة عين السخاء > والثقة بالله ، والتاسعة عين اليقين ، والعاشرة عين العقل ، والحادية عشر عين المحبة ، > والثانية عشر عين الأنس والخلوة ، وهي عين المعرفة بنفسها ، ومنها تنفجر هذه العيون ، > ومن شرب من عين منها يجد حلاوتها ويطمع في العين التي هي أرفع منها ، من عين > إلى عين حتى يصل إلى الأصل ، وإذا وصل إلى الأصل تحقق بالحق . > > قوله تعالى: ! 2 < قد علم كل أناس مشربهم > 2 ! . > > قال بعضهم: ظهر لكل سالك سلوكه وآثار براهينه وبركات سعيه وأنوار حقائقه . > > قوله تعالى: ! 2 < لسريع العقاب > 2 < < الأعراف: ( 167 ) وإذ تأذن ربك . . . . . > [ الآية: 167 ] . > > قال بعضهم: ما كان في القرآن آية أشد من قوله: ! 2 < لسريع العقاب > 2 ! فإنها عقوبة > الحجاب بالحجاب عنه . > > قوله تعالى: ! 2 < وبلوناهم بالحسنات والسيئات > 2 < الأعراف: ( 168 ) وقطعناهم في الأرض . . . . . > > [ الآية: 168 ] . > > قال: اختبرناهم بالنعم طلبا للشكر ، واختبرناهم بالمحن طلبا للصبر فأبى الجميع فلا > هم عند النعم شاكرون ولا هم عند المحن صابرون . > > قوله تعالى: ! 2 < ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه > 2 < الأعراف: ( 169 ) فخلف من بعدهم . . . . . > > [ الآية: 169 ] . > > قيل: ألم يبين لهم على لسان الوسائط في الكتب المنزلة أن لا يصفوا الحق إلا بنفاد > المشيئة وعلو القدرة . > > قال سهل في قوله ! 2 < ودرسوا ما فيه > 2 ! تركوا العمل به . > > قوله تعالى: ! 2 < وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم > 2 < الأعراف: ( 172 ) وإذ أخذ ربك . . . . . > > [ الآية: 172 ] . > > قال أبو سعيد الخراز في هذه الآية قال: تراءى لأهل الإيمان بالسكون فعرفوه > وسكنوا واطمانوا ، وتراءى لأهل الكفر بالتعظيم فطاشت عقولهم وتفرقوا عنه . > > وقال يوسف في هذه الآية: قد أخبر أنه خاطبهم ربهم وهم غير موجودين إلا > بايجاده لهم ، إذ كانوا واجدين للحق من غير وجودهم لأنفسهم ، كان الحق بالحق في > ذلك موجود بالمعنى الذي لا يعلمه غيره ولا يجده سواه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت