فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 868

> > قال بعضهم في قوله: ! 2 < ألست بربكم قالوا بلى > 2 ! من غير مشاهدة ، ثم كوشفوا > فشهدوا ما خوطبوا به ، فقالوا ' شهدنا ' أي شاهدنا اي شاهدنا حقائق حقك وقال الحسين: انطق > الذر بالإيمان طوعا . وكرها أنطقتهم بركة الآخذ أحدهم عنهم ، ثم أشهدهم حقيقته > فأنطقت عنهم القدرة من غير شركة كان لهم فيه . > > وقيل: إن توحيد الخاص أن يكون العبد قائما بسره بين يدي ربه ، يجري عليه > تصاريف تدبيره وأحكام تقديره في بحار توحيده ، بالفناء عن نفسه وذهاب نفسه بقيام > الحق به في مراد منه ، فيكون كما كان قبل أن يكون ، كما قال تعالى: ! 2 < وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم > 2 ! الآية . > > قال النصر آباذي رحمه الله في هذه الآية: مؤيل الأكبر ومالف الأعظم ، معافون من > السلالة والطين وما بعده من النطف والمضغ أفأنتم في حملة للأخذ الأول ، أم مردودون > إلى ميعاد الأخذ في السلالات والمضغ والنطف ، فإن أخذ للأول أول بأول للأول وهو > بأول للأول أول . > > وقال النصر آباذي: أخذ ربك تلطفا وتكرما بل أخذه جلالة وعظمة ، بل أخذه غنى > واستغناء . > > وقال أيضا: أخذ لا للحاجة بل للحجة فمنع الخلق حاجتهم أن يروا ذرة من معاني > الحجة . > > وقال أبو عثمان المغربي: وسئل عنه ما الخلق ؟ > قال: قوالب تجري عليها أحكام القدرة ، وقال: أخذ ربك من معدن إلى معدن ومن > معدن للمعدن . > > وقال الجريري في قوله: ! 2 < ألست بربكم > 2 ! قال: تعرف إلى كل طائفة من الطوائف > بما منحها من معرفته فقال: ' بلى ' وكل أقر بما مخ ثم أخرجهم من صلب آدم فقال: > ^ ( وكنتم أعداء فألف بين قلوبكم ) ^ وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ! 2 < لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت