فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 868

> وأتم . وإنما ألجئت إلي للتأديب لا للتعليم في حال من الأحوال . > > قوله: ! 2 < لو شئت لاتخذت عليه أجرا > 2 < الكهف: ( 77 ) فانطلقا حتى إذا . . . . . > > [ الآية: 77 ] . > > قال القاسم: لما قال موسى هذا القول: وقف ظبي بينهما وهما جائعان من جانب > موسى غير مشوي ومن جانب الخضر مشوي لأن الخضر أقام الجدار بغير طمع ، > وموسى رده إلى الطمع . > > قال ابن عطاء: رؤية العمل وطلب الثواب به يبطل العمل ألا ترى الكليم لما قال > للخضر عليها السلام ! 2 < لو شئت لاتخذت عليه أجرا > 2 ! كيف فارقه . > > وقال الجنيد رحمه الله: إذا أورده بظلم الأطماع على القلوب حجبت النفوس عن > نظرها في بواطن الحكم . > > قوله تعالى: ! 2 < هذا فراق بيني وبينك > 2 < الكهف: ( 78 ) قال هذا فراق . . . . . > > [ الآية: 78 ] . > > قال النصرآباذي: لما علم الخضر بانتهاء علمه وبلوغ موسى إلى منتهى التأديب قال: > ! 2 < هذا فراق بيني وبينك > 2 ! لئلا يسأل موسى بعده عن علم أو حال فيفتضح قوله تعالى: > ! 2 < فأبوا أن يضيفوهما > 2 ! [ الآية: 77 ] . > > قال الواسطي رحمه الله: الخضر شاهد أنوار الملك وموسى شاهد الوسائط ، وكان > الخضر أخبر موسى أن السؤال من الناس هو السؤال من الله فلا تغضب عند المنع ، فإن > المانع والمعطي واحد فلا تشهد الأسباب واشهد المسبب تسترح من هواجس النفس . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < إنا مكنا له في الأرض > 2 < الكهف: ( 84 ) إنا مكنا له . . . . . > > [ الآية: 84 ] . > > قال ابن عطاء: جعلنا الدنيا طوع يده ، فإذا أراد طويت له الأرض ، وإذا أحب > انقلبت له الأعيان ، وإذا شاء مشى على الماء وإذا هوى طار في الهواء وكذا من أخلص > لنا مكناه من مملكتنا يتقلب فيها حيث يشاء ممن كان للملك كان الملك له . > > قوله تعالى ذكره: ^ ( وآتيناه من كل شيء سببًا ) ^ [ الآية: 84 ] . > > قال جعفر: إن الله عز وجل جعل لكل شيء سببًا ، وجعل الأسباب معاني الوجود > فمن شهد السبب انقطع عن المسبب ، ومن شهد صنع المسبب امتلأ قلبه من دنيا > الأسباب وإذا متلأ قلبه من الريبة حال بينه وبين الملاحظة وحجبه عن المشاهدة . > > قوله تعالى: ! 2 < فأردت > 2 ! ، ! 2 < فأردنا > 2 ! ، ! 2 < فأراد ربك > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت