فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 868

> > قوله عز وعلا: ! 2 < والذي جاء بالصدق وصدق به > 2 < الزمر: ( 33 ) والذي جاء بالصدق . . . . . > > [ الآية: 33 ] . > > قوله: ! 2 < جاء بالصدق > 2 ! محمد صلى الله عليه وسلم ! 2 < وصدق به > 2 ! هو الصديق الأكبر لأنه شرفه > بخطاب الصدق وأقعده في مقعد الصدق وأقيم مقام الصدق وصدق به وبمقاماته من كان > اقرب إليه حالا واتم به إيمانا واكثر فيضا عليه من بركات صدقه وهو أبو بكر الصديق > رضى الله عنه صدقه في جميع ما جاء من الوحي غيره فقام بعده مقامه لحكم النبي صلى الله عليه وسلم > له بالإيمان شاهدا وغائبا كما قال: فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر ثم قلده معظم > الدين في حياته وهو الصلاة فقلده المسلمون بعده فروع دينهم . > > قوله عز وعلا: ! 2 < قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون > 2 ! .؟؟ > > قال القاسم: التوكل أن يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يده وان يكون بضمانه > ووعده ايقن مما في بيته وشغل المتوكل مولاه لا طلب دنيا ولا آخرة ليس له طلب ولا له > هرب لأنه يعلم أن المقادير قد سبقت فلا تغيير ولا تبديل . > > قوله عز وجل: ! 2 < الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون > 2 < الزمر: ( 29 ) ضرب الله مثلا . . . . . > > [ الآية: 29 ] . > > قال ابن عطاء: لا يعلمون ما لهم في حمد الله من الذخر والفخر . > > قال جعفر: لا يعلمون أن أحدا من عباده لم يبلغ الواجب في حمده وما يستحق من > الحمد على عباده بنعمه وأن أحدا لم يحمده حق حمده إلا حمده لنفسه . > > قوله تعالى: ! 2 < إنك ميت وإنهم ميتون > 2 < الزمر: ( 30 ) إنك ميت وإنهم . . . . . > > [ الآية: 30 ] . > > قال ابن عطاء: ! 2 < إنك ميت > 2 ! أي غافل عما هم فيه من الاشتغال بالدنيا وانهم ميتون > عما كوشفت به من حقائق التقريب والقرب . > > قال جعفر: ! 2 < إنك ميت وإنهم ميتون > 2 ! أي ميت عما هم فيه من الاشتغال بأنفسهم > وأولادهم وكفاهم وإنهم ميتون مبعدون عما خصصت بها من أنواع الكرامات . > > وقال: إنك ميت ببشريتك لاطلاع بركات الحق عليك . > > وقيل: إنك ميت عن رؤية الأكوان بما فيها بمشاهدة المكون . > > وقال: إنك ميت عن شواهدنا ولولا ذلك ما أديت الرسالة وانهم ميتون ولولا ذلك > ما قبلوك . > > وقال: إنك ميت عن شواهد ما استتر وانهم ميتون عن شواهد ما أخبر ولولا ذلك >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت