فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 868

> > سئل سهل: متى يصح للعبد مقام العبودية ؟ > > قال: إذا ترك تدبيره ورضى بتدبير الله تعالى فيه . > > قوله عز وجل: ^ ( وكذلك أنزلناه حكمًا عربيًا ) ^ < < الرعد: ( 37 ) وكذلك أنزلناه حكما . . . . . > > [ الآية: 37 ] . > > قال بعضهم: أحكام العرب السخاء والشجاعة ، وهما من عرى الإيمان ، وقيل في > قوله: ^ ( حكمًا عربيًا ) ^ هذا مقدم ومؤخر ، أي أنزلناه عربيًا بلسانهم إذ كانوا هم > المخاطبين به حكمًا ، أي مبينًا فيه الحلال والحرام . > > قوله عز وجل: ^ ( ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك وجعلنا لهم أزواجًا وذرية ) ^ < < الرعد: ( 38 ) ولقد أرسلنا رسلا . . . . . > > > [ الآية: 38 ] . > > فلم يشغلهم ذلك عن القيام بأداء الرسالة ، ونصيحة الأمة وإظهار شرائع الدين . > > قوله عز وجل: ^ ( لكل أجل كتاب ) ^ [ الآية: 38 ] . > > قال جعفر: للرؤية وقت . > > قال ابن عطاء: لكل علم بيان ، ولكل بيان لسان ، ولكل لسان عبارة ، ولكل عبارة > طريقة ، ولكل طريقة أهل فمن لم يميز بين الأحوال فليس له أن يتكلم . > > قوله عز وجل: ^ ( يمحو الله ما يشاء ويثبت ) ^ < < الرعد: ( 39 ) يمحو الله ما . . . . . > > [ الآية: 39 ] . > > قال الواسطي: منهم من جد بهم الحق ومحاهم عن نفوسهم بنفسه وقال: ' يمحو > الله ما يشاء ويثبت ' فمن فنى عن الحق بالحق لقيام الحق بالحق فنى عن الربوبية فضلًا > عن العبودية ، وقيل: يمحو الله ما يشاء من شواهد العبد حتى لا يكون على سره غير > ربه ، ويثبت من يشاء في ظلمات شاهده حتى يكون غائبًا أبدًا عن ربه . > > وقال ابن عطاء: ^ ( يمحو الله ما يشاء ) ^ عن رسوم الشواهد ، والأعراض ، وكلما يورد > على سره من عظمته وحرمته وهيبته ولو غاب أنواره ، فمن أثبته فقد أحضره ومن محاه > فقد غيبه ، والحاضر مرجوعه لا يعدوه . > > قال الواسطي: يمحوهم عن شاهد الحق ويثبتهم في شواهدهم ويمحوهم عن > شواهدهم ، ويثبتهم في شاهد الحق ، ويمحو رسوم نفوسهم عن نفوسهم ، ويثبتهم > برسمه . > > قال ذو النون: العامة في قصص العبودية إلى أبد الأبد ، ومنهم من هو أرفع منهم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت