فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 868

> وأنشأناه بعد العدم ونفخنا فيه الروح فالاقرب إليه من هو أعلم به منه بنفسه . > > قال أيضا في هذه الآية: به عرفت نفسك وبه عرفت روحك كان ذلك إظهار النعوت > على قدر طاقة الخلق فأما الحقيقة فلا يتحملها أحد سماعا . > > قال بعضهم: القرب لعبد شاهد بقلبه قرب الله منه فتقرب إلى الله بطاعته وجمع > همه بين يديه بدوام ذكره في علانيته وسره . > > قوله تعالى: ! 2 < ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد > 2 < ق: ( 18 ) ما يلفظ من . . . . . > > [ الآية: 18 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: هذا خطاب العام من الخلق وهو قوله: ! 2 < ما يلفظ من قول > 2 ! الآية ، ردهم إلى ما يليق بهم من المخلوقات وخطاب للخاص قوله: ! 2 < إن الله كان عليكم رقيبا > 2 ! أي حافظا لانفاسكم وما تبدي منكم ولكم وعليكم فمن راقب > مراقبة الحق إياه شغله عن كل ذي دعوة واخرسه عن كل نجوى وذيل تحت مراقبته حتى > لا يجد له حسا . > > قوله تعالى: ! 2 < وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد > 2 < ق: ( 21 ) وجاءت كل نفس . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قال: ما ساقهم إلا قدرته ولا شهيد عليهم إلا جوارحهم . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: شاهدها الحق وشهيدها الحق . > > قوله تعالى: ! 2 < لقد كنت في غفلة من هذا > 2 < ق: ( 22 ) لقد كنت في . . . . . > > [ الآية: 22 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: من كشفت عنه غطاء الغفلة ابصر الأشياء كلها في > اسرار القدرة . > > قال عامر بن عبد قيس: لو كشف الغطاء ما ازددت إلا يقينا . > > قوله تعالى: ! 2 < فبصرك اليوم حديد > 2 ! [ الآية: 22 ] . > > قال سهل: بصر قلبك في مشاهدة الأحوال كلها . > > قال أبو سليمان الداراني: هو البصيرة التي تفرق بها بين الحلال والشبهات . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: أي علمك نافذ في المقدورات وحكمك ماض على > الخلائق . > > قوله تعالى: ! 2 < ما يبدل القول لدي > 2 < ق: ( 29 ) ما يبدل القول . . . . . > > [ الآية: 29 ] . > > قال سهل: ما يتغير عندي حكم قد سبق علمي فيه فيكون خلاف ما سبق به العلم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت