فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 868

> تشغلها شغلتك . قال فلما كان الغد واخرج للقتل قام وقال: حسب الواحد إفراد الواحد > له ، ثم خرج يتبختر في قيده ويقول: > % ( تديني غير منسوب إلى شيء من الحيف % سقاني مثل ما يشرب فعل الضيف بالضيف ) % ( فلما دارت الكأس دعانا لنطع والسيف % كذا من يشرب الراح مع التين في الصيف ) % > > ثم قال: ! 2 < يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها > 2 ! ثم ما نطق > بعد ذلك حتى فعل به ما فعل . > > قوله تعالى: ! 2 < الله لطيف بعباده > 2 < الشورى: ( 19 ) الله لطيف بعباده . . . . . > > [ الآية: 19 ] . > > قال ابن عطاء: يعلم من أنفسهم ما لا يعلمون من نفوسهم فربط كلا بحده فمن بقى > مع حده حجب ومن تجاوز حده هلك . > > قال بعضهم: تلطف بعبده من فنون المبار ما يتعجب فيها المتعجبون كما جاء في الخبر > حتى يقول الناس أهذا نبي أو ولي فقيل لهم: المتحابون في الله . > > وقال علي بن عبد العزيز: اللطيف من يلطف بهم من الجهات الخفية ومن احسن > إليك في خفاء فقد لطف بك يرزق من يشاء من عباده يدخلهم الجنة فضلا ولا يمن بها > عليهم . > > قال أبو سليمان الداراني: من لطف الله بعبده أن يميز له كنه معرفته حتى لا تتكدر > عليه نعماؤه . > > سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم الفارسي يقول: سمعت أبا محمد الجريري يقول > في قوله: ! 2 < الله لطيف بعباده > 2 ! معناه لطيف بعبده حيث لم يكشف له ما سبق من الازلية > لأنه لو كشف للسعيد سعادته لامتنع من عبادة الله والسعي في طلب رضاه وكذلك > الشقاوة . > > وقال الجنيد رحمة الله عليه: اللطيف الذي لطف بأوليائه حتى عرفوه . > > وقال ابن عطاء: الذي يعرف العيوب بلا دليل . > > وقال بعضهم: اللطيف الذي ينسى العباد في الآخرة ذنوبهم لئلا يتحسروا . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت