فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 868

> دمعت عيناه خوفا لهجري بشرهم ' أن رحمتي سبقت غضبي ' . > > وقال أيضًا: بشر أمتك بالشفاعة . > > وقال أيضا: بشر المشتاقين إلى بالنظر إلى وجهي . > > وقال أيضا: المخبتين في التواضع كالأرض تحمل كل قدر ، وتواري كل نجس > وخبث . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم > 2 < الحج: ( 35 ) الذين إذا ذكر . . . . . > > [ الآية: 35 ] . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: هل رأيت ذلك الوجل عند سماع ذكره ، وعند سماع > كتابه أو خطابه ؟ > > أو هل أخرسك الذكر حتى لم ينطق إلا به ؟ وأصمك حتى لا تسمع إلا منه هيهات . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: الوجل على مقدار المطالعة وبما يريه مواضع السطوة ، > وربما يراه مواضع المودة والمحبة . > > قوله تعالى وتقدس: ! 2 < والصابرين على ما أصابهم > 2 ! [ الآية: 35 ] . > > قال أبو علي الجوزجاني: التاركين الجزع عند حلول النوائب والمصائب . > > سئل بعضهم ما الإشارة في شعث المحرم ؟ قال: ترك التصنع لها ليشهد الحق منك > الإعراض عن العناية بنفسك فيشهد صدقك في بذلها لمجاهدته . > > قوله عز ذكره: ! 2 < والبدن جعلناها لكم من شعائر الله > 2 < الحج: ( 36 ) والبدن جعلناها لكم . . . . . > > [ الآية: 36 ] . > > قال أبو بكر الوراق: الحكمة في البدن وما ذكر الله من شعائره فيه وحصول > الخيرية ، هو تطهير بدنك من جميع البدع والمخالفات ، وقتلها بسيوف الخوف والخشية ، > وأن تجعل التقوى شعارها ، والرضا دثارها فإذا فعلت ذلك كان لك فيه أوائل الخيرات > وهو أن يفتح لك السبيل إلى الله وإلى الخيرات ، وينور قلبك بنور اليقين ويطهر سرك > عن طلب كل شيء سوى الله . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت