فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 868

> فيه خلص لك أفعالك . > > قال بعضهم: هو رؤية الله تعالى قبل التفكر في الأشياء ، وواسطة التفكر أن ترى > الأشياء قائمة بالله تعالى ، وفساد التفكر أن ترى الأشياء فتستدل بها على الله تعالى . > > قال ذو النون: من وفقه الله تعالى للتفكر فتح عليه المنه وغرقه في بحار النعمة > وأوصله إلى محبة المولى . > > سمعت محمد بن عبد الله يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: سمعت ذا النون > يقول: خلق الله تعالى على الفطرة وأطلق لهم الفكرة ، فبالفطرة عرفوه وبالفكرة > عبدوه . > > وقيل: ذلك بالتفكر في صفات الحق لا في المحدثات ولو دلك على المحدثات لقال > في حق السموات والأرض . > > قال النصرآباذي رحمة الله عليه: أوائل التفكر بالتمييز ، وانتهاؤه عنده سقوط التمييز > بالتمييز وانتهاؤه . > > قوله تعالى: ! 2 < ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب > 2 ! > < < آل عمران: ( 188 ) لا تحسبن الذين . . . . . > > [ الآية: 188 ] . > > قال حاتم الأصم رحمة الله تعالى عليه: حذر الله تعالى بهذه الآية سلوك طريق > المرائين والمتقربين والمتزهدين والمتوسمين بسيما الصالحين وهم من ذلك خوالي ، قال > الله تعالى: ! 2 < فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب > 2 ! إن ذلك الظاهر ينجيهم من العذاب كلا > بل لهم عذاب أليم ، وهو أن يحجبهم عن رؤيته ويمنعهم لذيذ مخاطبته . > > قوله تعالى: ! 2 < سبحانك فقنا عذاب النار > 2 < آل عمران: ( 191 ) الذين يذكرون الله . . . . . > > [ الآية: 191 ] . > > كأنه يقول: نزهني يا من لا ينزهني أبدًا غيره وعظمني يا من لا يعظمني أبدًا غيره . > > قال النصرآباذي: سبحانك إني نزهت نفسك بنفسك في نفسك ، بمعناك في معناك ، > بما لاق منك بك لك . > > قوله تعالى: ! 2 < ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا > 2 < آل عمران: ( 193 ) ربنا إننا سمعنا . . . . . > > > [ الآية: 193 ] . > > قال القاسم: الإيمان أنوار الحق إذا اشتملت على السريرة ، وهو أن يغيب العبد تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت