فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 868

> > قال فارس: الذكر طرد الغفلة وليس للمذكور من الذكر إلا حظ الذاكر منه ، وكل > من ذكر فبنفسه بدأ لان ثمرته عائدة عليه والحق وراء ذلك . > > قال ذو النون: إنما حسن ذكرك له لأنه تبع ذكره لك ، ولولا ذاك لكان كسائر > أفعالك . > > قال القناد: الذكر غذاء الأرواح كما أن الطعام غذاء الأشباح . > > قال الشبلي رحمة الله تعالى عليه: ذكر الغفلة يكون جوابه اللغز . وأنشد: > > ( ما إن ذكرتك إلا هم يلعنني سري % وذكري وفكري عند ذكراكا ) % > > ( حتى كأن رقيبا منك يهتف بي % إياك ويحك والتذكار إياكا ) % > > قوله تعالى: ! 2 < ويتفكرون في خلق السماوات والأرض > 2 ! . > > قال بعضهم: قدم الذكر على التفكر ، ليتم شكر النعمة على حسب استحقاق المزيد > من واجب الشكر لأن الفكر يبرئ الكل منك ، ولا ينصرف إلا بحق . > > قال بعضهم: فكرة العامة في العواقب ، وفكرة الخاصة في السوابق ، وفكرة > الأوساط في الطوارق وهذا يدخل في مثلات تفسير قوله تعالى: ! 2 < ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا > 2 ! . > > قال بعضهم: الفكرة بالملاحظة والبصيرة والنجيزة ، فخلوص النجايز أورثت > مطالعات المعارف وسلامة البصائر أورثت الضياء في الضمائر وملاحظة الكريم أوجبت > البر والنعيم . > > قال بعضهم: التفكر يتولد على قدر اليقين ولا يخلو القلب من فكرتين: فكرة في > الآخرة وفكرة في الدنيا ، ومن صحة التفكر أن يكون حشوه اليقين والرجوع إلى الحق ، > ومن فساد التفكر ان يجلب عليك الكدورات والشبهات . > > قال بعضهم: التفكر أن تتفكر في تنبهك وغفلتك وطاعتك ومعصيتك ، فإذا تفكرت >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت