فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 868

> وأطاعه ! 2 < مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة > 2 ! المشكاة نفس العارف كأنها > كوكب دري بنفسه مثل بيت ، وقلبه مثل قنديل ، ومعرفته مثل السراج وفاه مثل الكوة > ولسانه مثل باب الكوة . > > والقنديل يتعلق بباب الكوة ودهنها اليقين ، وفتيلتها من الزهد ، وزجاجتها من الرضا > وعلائقها من العقل إذ فتح اللسان بإقرار ما في القلب استضاء المصباح من كوته إلى > عرش الرحمن فالتوفيق نور من الله توقد سراجه فاستضاء في الكوة إلى عبد رب العزة > وفيها ثلث جواهر منورة في نورها الخوف ، والرجاء ، والحب فالخوف مثل نار منور ، > والرجاء مثل نور من خوف ، والحب نور على نور كأنه كوكب دري توقد من شجرة > القرآن مبارك شهر غض طري من زيتونة منزل من عند الله لا شرقية ولا غربية لا من > أساطير الأولين ، ولا من بدائع الآخرين يكاد زيتها يضيء يزهر من قلب المؤمن على > لسانه إذا أقرأ ما بين المشرق والمغرب ولو لم تمسسه نار نور من نور ، نار من الخوف > على نور من المعرفة منورة ، ونور الرجاء على نور الحب منور إذا فتح فاه بلا إله إلا الله > وبالقرآن من النور الذي في قلبه من معرفة الله يهيج منه نار الخوف مع نور الرجاء على > نور الحب فاستضاءت هذه الأنوار من كوة فمه ففتح الباب وازداد ضوؤه بأداء > الفرائض ، واجتناب المحارم وأعمال الفضائل فصار المؤمن منورا بنور الله واصلا إلى الله > متصلا بتوحيده إليه إن أعطاه شكر ، وإن ابتلاه صبر وإن عمل اخلص وصار مستغرقا > في النور كلامه نور ، وعلمه نور ومدخله نور ، ومخرجه نور وظاهره نور ، وباطنه نور ، > وهو في نور الله بين الأنوار ، نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء ويضرب الله > الأمثال للناس ، والله بكل شيء عليم . > > قال الجنيد رحمه الله: أخذهم من أعمالهم ، واجتهادهم وطاعاتهم وردهم إلى > صرف الملازمة وأثبت لهم باختصاصه ورحمته . فقال: ! 2 < يهدي الله لنوره من يشاء > 2 ! . > > وقال أيضا: يهدي الله لنوره من يشاء وكان الأول ابتداء والآخر خاتمة ، فقال: أنا > مبتدئ النعم ومتممها . > > وقال بعضهم: للمؤمن ثمانية أنوار: نور الروح ، ونور السر ، ونور على نور ، وهو > نور الهداية وافق نور الروح ، ونور الروح ، ونور العلم ، ونور التوفيق ، ونور العصمة ، > ونور القسمة ، ونور الحياة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت