فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464347 من 466147

[فمعناه] : مذعورة خائفة . قال ابن عباس وعكرمة وقتادة: القسورة: الرماة . وقال معمر: هي [النبل] . وقال ابن جبير: هي رجال القنص . وروي ذلك أيضاً عن ابن عباس . [وعنه] أيضاً: هي جماعة الرجال ، وعنه أيضاً: هي أصوات الرجال . وقال أبو هريرة: هي الأسد ، روي ذلك أيضاً عن ابن عباس.

والقسورة مشتقة من القسر ، وهي الغلبة.

-ثم قال: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مِّنْهُمْ أَن يؤتى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً} .

أي: ما بهم في إعراضهم عن الإيمان والقرآن إلا أن يُعْطَى كل إنسان منهم كتاباً من السماء ينزل عليه.

- {كَلاَّ} ، أي: لا يكون ذلك.

قال قتادة: قال قائلون من الناس: يا محمد ، إن سَرَّكَ أن نتبعك فأتنا بكتاب خاصة إلى فلان وفلان (يؤمر) فيه باتباعك.

وقال مجاهد: يريدون أن ينزل عليهم كتاباً إلى فلان من رب العالمين . وقيل: المعنى: بل يريد كل إنسان منهم أن يذكر بذكر جميل ، فجعلت الصحف في موضع الذكر على المجاز.

وقيل: قالوا: إن كان الإنسان إذا أذنب كتب عليه ، فما بالنا لا نؤتى ذلك ؟ !.

-ثم قال: {بَل لاَّ يَخَافُونَ الآخرة} .

أي: لكنهم لا يخافون عقاب الله ، ولا يرجون ثوابه ، فذلك الذي دعاهم إلى الإعراض عن تذكرة الله ، وهَوَّنَ عليهم ترك الأستماع لوحي الله وتنزيله . قال قتادة:"إنما أفسدهمه أنهم كانوا لا يصدقون بالآخرة ، ولا يخافونها".

-ثم قال: {كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} .

أي: ليس الأمر كما يقول هؤلاء المشركون في القرآن: إنه سحر يؤثر وإنه قول البشر ، ولكنه تذكرة من الله خلقه.

-ثم قال: {فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ} .

أي: فمن شاء من عباد الله - الذين ذكرهم بهذا القرآن - ذكره فاتعظ به [واستعمل] ما فيه . (ويحسن أن يكون {كَلاَّ} في هذين الموضعين بمعنى"أَلاَ"فيبتدأ بها) ، ويحسن أن يكونا بمعنى"حقاً".

-ثم قال: {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله هُوَ.. .} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت