فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464337 من 466147

أي: وجعلت له بنين شهوداً ، أي: [حضوراً] . روي أنه كان له عشرة من الولد . وقد قاله/ مجاهد وغيره.

وروي أنه ما زاد بعد نزول هذه الآية إلا [ارتكاساً] في ماله وولده ونفسه.

-ثم قال: {وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً} .

أي: بسطت له في العيش بسطاً . قاله سفيان . وقال مجاهد:"من المال والولد".

-ثم قال: {ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلاَّ ...} .

ثم يَأْمِلُ أن أزيده من المال والولد على ما أعطيته {كَلاَّ} : أي: ليس الأمر

على ما يُؤَمِّلُ ، أي: لا يكون ذلك].

-ثم قال: {إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً} .

أي: إنه كان لرد حجتنا وآياتنا معانداً ، مجانباً . يقال: عَنُدَ البَعيرُ [يَعْنِدُ عُنُوداً] ، و [بَعِيرٌ عَنُودُ] : إذَا مشى مجانباً للإبل لا يمشي معها . قال ابن عباس: {عَنِيداً} "جحوداً". وهو قول قتادة . وقال مجاهد:"معانداً للحق ، مجانباً له". وقال سفيان: {عَنِيداً} "مشاقاً لنا".

-ثم قال: {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} .

أي: سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة منها . وقيل: الصعود جبل من نار (يكلفون) أن يصعدوه ، فإذا وضع يده عليه ذابت ، فإذا رفعها عادت ، وإذا وضع

رجله كذلك . وروى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الصُّعُودُ جَبَلٌ مِنْ نَارٍ يَصْعَدُ فِيهِ سَبْعينَ خَرِيفاً ثُمَّ يَهْوِي كَذلِكَ أَبَدَاً".

قال مجاهد: {صَعُوداً} :"غذاباً لا راحة منه".

وقال قتادة:"مشقة من العذاب".

-ثم قال: {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ} .

أي: فكر فيما أنزل الله على نبيه من القرآن ، وَقَدَّرَ فيما يقول فيه ، فَلُعِنَ كيف قدَّر ما هو قائل ، ثم لعن كيف قَدَّرَ القولَ فيه .

{ثُمَّ نَظَرَ} . أي: ثم تَأَتّى في ذلك.

{ثُمَّ عَبَسَ ...} .

أي: قبض ما بين عينيه.

{وَبَسَرَ} .

أي: كلح وكَرَّهَ وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت