وقال ابن عمر وأنس بن مالك وعلي بن الحسين: {ناشئة الليل} ما بين المغرب والعشاء ، وقالت عائشة ومجاهد: القيام بعد النوم ، ومن قام أول الليل قبل النوم فلم يقم ناشئة ، وقال ابن جبير وابن زيد وجماعة: {ناشئة الليل} ساعاته كلها لأنها تنشأ شيئاً بعد شيء. وقال أبو مجلز وابن عباس وابن الزبير والحسن: ما كان بعد العشاء فهو {ناشئة} ، وما كان قبلها فليس ب {ناشئة} ، قال ابن عباس: كانت صلاتهم أول الليل فهي {أشد وطئاً} أي أجدر أن يحصوا ما فرض الله عليكم من القيام لأن الإنسان إذا نام لا يدري متى يستيقظ؟ وقال الكسائي: {ناشئة الليل} أوله ، وقال ابن عباس وابن الزبير: الليل كله {ناشئة} و {أشد وطئاً} ، على هذا يحتمل أن يكون أشد ثبوتاً فيكون نسب الثبوت إليها من حيث هو القائم فيها.