فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461105 من 466147

تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن} [الأحقاف: 29] .

وقول الجن: {إنا سمعنا} الآيات ، هو خطاب منهم لقومهم الذين ولوا إليهم منذرين ، و {قرآناً عجباً} معناه ذا عجب ، لأن العجب مصدر يقع من سامع القرآن لبراعته وفصاحته ومضمناته ، وليس نفس القرآن هو العجب. وقرأ جمهور الناس"إلى الرُّشْد"بضم الراء وسكون الشين. وقرأ عيسى الثقفي"إلى الرَّشَد"بفتح الراء والشين. وقرأ عيسى"إلى الرُّشد"ومن كسر الألف من قوله"وإنه تعالى"فعلى القطع ويعطف الجملة على قوله {إنا سمعنا} ، ومن فتح الألف من قوله"وأنه تعالى"اختلفوا في تأويل ذلك ، فقال بعضهم هي عطف على {إنه استمع} ، فيجيء على هذا قوله {تعالى} مما أمر أن يقول إنه أوحي إليه وليس يكون من كلام الجن ، وفي هذا قلق.

وقال بعضهم بل هي عطف على الضمير في {به} فكأنه يقول فآمنا به وبأنه تعالى. وهذا القول ليس في المعنى ، لكن فيه من جهة النحو العطف على الضمير المخفوض دون إعادة الخافض وذلك لا يحسن. وقرأ جمهور الناس"جدُّ ربنا"بفتح الجيم وضم الدال وإضافته إلى الرب ، وقال جمهور المفسرين معناه عظمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت