ذلك كنا، طرائق قددا، نعجزه هربا: الإدغام. ولاحظ جواز الغنة عليه لأبى عمرو وتعينها ليعقوب ومجيئه على المد لروح. الهدى، آمنا، يؤمن، القاسطون: لا يخفى. وألو: الغنة. ماء غدقا: الإخفاء مع الغنة لأبى جعفر.
قوله تعالى: وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً (17)
الشرح والتحليل
1.ومن يعرض: ترك الغنة مع الياء. 2. ذكر ربه: الإدغام والإخفاء.
والإخفاء نخصه بأبى عمرو. 3. نسلكه: الكوفيون ويعقوب بالياء.
والباقون بالنون مع ملاحظة صلة هاء الضمير لابن كثير على قراءته بالنون والشاهد: نسلكه يا (ظ) هر (كفى) . ويسهل الجمع بعد ذلك.
وأن المساجد: لا خلاف للكل في فتح الهمزة والشاهد: وللكل ذو المساجدا.
والترجمة معطوفة على الفتح. مع الله أحدا: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء.
قوله تعالى: وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (19)
الشرح والتحليل
1.وإنه: توقف ما عدا نافع وشعبة في القراءة بفتح الهمزة والشاهد. وأنه لما (آ) تل (ص) اعدا. يدعوه، عليه: صلة هاء الضمير. لبدا: لهشام ضم اللام بخلفه. وللباقين كسرها وهو الوجه الثانى لهشام. والشاهد: الكسر اضمم من لبدا بالخلف (ل) ز. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (20)
الشرح والتحليل
1.قل: عاصم وحمزة وأبو جعفر في القراءة بلفظ قل. وللباقين قال. والشاهد:
قل إنما في قال (ث) ق (ف) ز (ن) ل. 2. إنما أدعو: المنفصل.
ولاحظ وقف حمزة بالتحقيق والسكت والنقل والإدغام. ويسهل الجمع بعد ذلك.
يجيرنى: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. فيها أبدا وقفا: لا يخفى. ناصرا:
الوجهان في الراء للأزرق. ربى أمدا: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر. والإسكان للباقين مع ملاحظة مراتب المنفصل.
ولاحظ وقف حمزة بالتحقيق، السكت، النقل، الإدغام بدون امتناعات هنا. يجعل له: الإدغام. يظهر: الوجهان في الراء للأزرق. غيبه أحدا: وقف حمزة بالتحقيق والسكت والنقل والإدغام. بدون امتناعات هنا. ارتضى، من رسول، يديه، ومن خلفه: لا يخفى.
(جمع ما بين السورتين)
قوله تعالى: لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (28)
بسم الله الرّحمن الرّحيم يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)