فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460625 من 466147

وقرأ الباقون «قال» بفتح القاف، واللام، على أنه فعل ماض، على لفظ الخبر، والغيبة، حملا على ما قبله من الخبر، والغيبة، في قوله تعالى: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه} رقم / 19 والتقدير: لما قام عبد الله يدعوه، قال إنما أدعو ربى ولا أشرك به أحدا، وفاعل «قال» ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «عبد الله» والمراد به نبينا {محمد عليه الصلاة والسلام} .

* «ليعلم» من قوله تعالى: {ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم} الجن / 28.

قرأ «رويس» «ليعلم» بضم الياء، مبنيا للمفعول، ونائب الفاعل محذوف يفهم من السياق، والتقدير: ليعلم الناس، أى المرسل إليهم أن الرسل قد أبلغوا رسالات ربهم.

وقرأ الباقون «ليعلم» بفتح الياء، مبنيا للفاعل، والمراد به «العلم» المتعلق بالإبلاغ الموجود بالفعل، و «أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، والخبر الجملة.

وفاعل «يعلم» ضمير مستتر تقديره «هو» والمراد به نبينا محمد صلّى الله عليه وسلم.

والمعنى: ليعلم {محمد عليه الصلاة والسلام، أن الرسل قبله قد أبلغوا الرسالة، كما بلّغ هو الرسالة} .

تمّت سورة الجن ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت