(وقُرئ:(تؤمنون) و {قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} بالتاء، على خطاب المشركين، وبالياء على أنه خطاب لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وإخبار عن المشركين، كأنه قال: قليلاً ما يؤمنون يا محمد).
ثم بين أن القرآن مع أنه قول رسول كريم؛ تنزيل من الله، فقال: {تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) } أي: هو تنزيل. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 185 - 188} .