عبارة عن الذات كما مر في تفسر البسملة وفي قوله {كل شيء هالك إلا وجهه} [القصص: 88] وقوله {ذو} صفة للوجه وهو على القياس. وفيه دلالة على أن الوجه والرب ذات واحد بخلاف قوله في آخر السورة {تبارك اسم ربك} فإن الاسم غير المسمى في الأصح فلهذا قال {ذي الجلال والإكرام} ومعناه ذو النعمة والتعظيم كما سبق في البسملة. والنعمة في فناء ما على الأرض وهو مجيء وقت الجزاء {يسأله من في السماوات} من الملائكة {و} من في {الأرض} من الثقلين الملائكة لمصالح الدارين والثقلان لمصالح الدارين. وعن مقاتل: يسأل أهل الأرض الرزق والمغفرة وتسأل الملائكة أيضاً الرزق والمغفرة للناس {كل يوم هو في شأن}