{فَبِأَيّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ مُتَّكِئِينَ على رَفْرَفٍ} وسائد أو نمارق جمع رفرفة. وقيل الرفرف ضرب من البسط أو ذيل الخيمة وقد يقال لكل ثوب عريض. {خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ} العبقري منسوب إلى عبقر، تزعم العرب أنه اسم بلد للجن فينسبون إليه كل شيء عجيب، والمراد به الجنس ولذلك جمع {حِسَانٌ} حملاً على المعنى.
{فَبِأَيّ ءَالاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ تبارك اسم رَبّكَ} تعالى اسمه من حيث إنه مطلق على ذاته فما ظنك لذاته، وقيل الإِسم بمعنى الصفة أو مقحم كما في قوله:
إلى الحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلاَمِ عَلَيْكُمَا ... {ذِى الجلال والإكرام} وقرأ ابن عامر بالرفع صفة للاسم.
عن النبي صلى الله عليه وسلم"من قرأ سورة الرحمن أدى شكر ما أنعم الله تعالى عليه". (1) انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 5 صـ 272 - 282}
(1) حديث موضوع.