فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432828 من 466147

وقراءة العامة {تُخْسِرُواْ} بضم التاء وكسر السين ، وقرأ بلال بن أبي بردة بفتح التاء وكسر السين وهما لغتان.

{والأرض وَضَعَهَا لِلأَنَامِ} للخلق ، وقال الحسن: للجن والإنس ، وقال ابن عباس والشعبي: لكل ذي روح.

{فِيهَا فَاكِهَةٌ} يعني [ألوان] الفواكه ، وقال ابن كيسان: يعني ما يفكههم به من النعم التي لا تحصى ، وكل النعم يُتفكه بها {والنخل ذَاتُ الأكمام} أوعية التمر ، واحدها: كم ، وكل ما يسترنا فهو كم وكمة ، ومنه كمّ القميص ، ويقال: للقلنسوة: كمّة ، قال الشاعر:

فقلت لهم كيلوا بكمّة بعضكم ... دراهمكم إني كذاك أكيل

قال الضحاك: ذات الأكمام أي ذات الغلف . الحسن: أكمامها: ليفها . قتادة: رقابها . ابن زيد: الطلع قبل أن يتفتق.

{والحب ذُو العصف} قال مجاهد: هو ورق الزرع ، قال ابن السكّيت: يقول العرب لورق الزرع: العصف والعصيفة والجِل بكسر الجيم ، قال علمقة بن عبدة:

تسقي مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها من أتيّ الماء مطموم

العصف: ورق الزرع الأخضر إذا قطع رؤوسه ويبس . نظيره {كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ} [الفيل: 5] .

{والريحان} قال مجاهد: هو الرزق ، وهي رواية عكرمة عن ابن عباس قال: كل ريحان في القرآن فهو رزق.

قال مقاتل بن حيان: الريحان: الرزق بلغة حمْيَر . قال الشاعر:

سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر

سعيد بن جبير عن ابن عباس: الريحان: الريع . الضحّاك: هو الطعام . قال: فالعصف هو التين والريحان ثمرته . الحسن وابن زيد: هو ريحانكم هذا الذي يشم . الوالبي عن ابن عباس: هو خضرة الزرع . سعيد بن جبير: هو ما قام على ساق.

وقراءة العامة (والحبُ ذو العصف والريحان) كلّها مرفوعاً بالرد على الفاكهة ، ونَصبها كلّها ابن عامر على معنى خلق هذا الإنسان وخلق هذه الأشياء ، وقرأ أهل الكوفة إلاّ عاصم (والريحان) بالجر عطفاً على العصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت