فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425775 من 466147

والكتاب: الحكم ،"ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجلين اللذين تخاصما"لأقضين بينكم بكتاب الله"أي بحكم الله."

{أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً} مكراً في دار الندوة {فالذين كَفَرُواْ هُمُ المكيدون} الممكور بهم يعود الضرر عليهم ، ويحيق المكر بهم ، وكل ذلك أنّهم قتلوا ببدر.

{أَمْ لَهُمْ إله غَيْرُ الله سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} قال الخليل بن أحمد: ما في سورة الطور من ذكر {أَمْ} كلّه استفهام وليس بعطف.

{وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مِّنَ السمآء سَاقِطاً} كسفاً قطعة وقيل: قطعاً واحدتها كسفة مثل سدرة وسدر {مِّنَ السمآء سَاقِطاً} ذكره على لفظ الكسف {يَقُولُواْ} بمعاندتهم وفرط غباوتهم ودرك شقاوتهم هذا {سَحَابٌ مَّرْكُومٌ} موضوع بعضه على بعض . هذا جواب لقولهم: {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السمآء} [الشعراء: 187] وقولهم: {أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} [الإسراء: 92] فقال: لو فعلنا هذا لقالوا: سحاب مركوم.

{فَذَرْهُمْ حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي فِيهِ يُصْعَقُونَ} أي يموتون ، وقرأ الاعمش وعاصم وابن عامر {يُصْعَقُونَ} بضم الياء وفتح العين ، أي يهلكون ، وقال الفرّاء: هما لغتان مثل سَعْد وسُعْد .

{يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} كفروا {عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ} قال البراء بن عازب: هو عذاب القبر ، وقال ابن عباس: هو القتل ببدر ، وقال مجاهد: الجوع والقحط سبع سنين ، وقال ابن زيد: المصايب التي تصيبهم من الاوجاع وذهاب الأموال والأولاد . {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} إن العذاب نازل بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت