وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن عائشة أنها قرأت هذه الآية {فمنَّ الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم} فقالت: اللهم منَّ علينا وقنا عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم وذلك في الصلاة.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن المنذر عن أسماء أنها قرأت هذه الآية فوقعت عليها فجعلت تستعيذ وتدعو.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {إنه هو البر} قال: اللطيف.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {إنه هو البر} قال: الصادق.
أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30)
أخرج ابن إسحق وابن جرير عن ابن عباس أن قريشاً لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال قائل منهم: احبسوه في وثاق ، وتربصوا به المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء زهير والنابغة ، إنما هو كأحدهم فأنزل الله في ذلك من قولهم {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ريب المنون} قال: الموت.
وأخرج ابن الأنباري في الوقت والابتداء عن ابن عباس قال: ريب: شك ، إلا مكاناً واحداً في الطور {ريب المنون} يعني حوادث الأمور ، قال الشاعر:
تربص بها ريب المنون لعلها... تطلق يوماً أو يموت حليلها
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ريب المنون} قال: حوادث الدهر ، وفي قوله {أم هم قوم طاغون} قال: بل هم قوم طاغون.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {أم تأمرهم أحلامهم} قال: العقول.