الظاهر أن قوله {عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ} هو ما عذبوا به في دار الدنيا فمن القتل وغيره، لما دل على ذلك قوله {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ العذاب الأدنى دُونَ العذاب الأكبر} [السجدة: 21] الآية. وقوله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ الله بِأَيْدِيكُم} [التوبة: 14] إلى غير ذلك من الآيات، ولا مانع من دخول عذاب القبر في ذلك، لأنه قد يدخل في ظاهر الآية، وما قيل في معنى الآية غير هذا لا يتجه عندي. والعلم عند الله تعالى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 7 صـ}