فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423788 من 466147

(9) الإيمان بأن الله (تعالي) هو الرزاق ذو القوة المتين .

(10) الإيمان بأن لكل ظالم حظه من عذاب الله , وأن هذا العذاب واقع به حتما في الدنيا قبل الآخرة , كما نزل بالظالمين والكفار والمشركين من أبناء الأمم السابقة .

وتدعو سورة الذاريات إلي التأمل في آيات الله المبثوثة في الأرض وفي الأنفس . وفي الآفاق , وإلي استخلاص ما فيها من دلائل علي الإيمان بالله , واليقين بوحدانيته , كما تدعو إلي استخلاص الدروس والعبر من قصص عدد من أنبياء الله ورسله السابقين علي بعثة خاتمهم (صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين) منهم: أبو الأنبياء إبراهيم , وكليم الله موسي , وأول أولي العزم من الرسل نوح (علي نبينا وعليهم من الله السلام) , وعرضت السورة الكريمة لعدد من الأمم البائدة , وإلي ما أصاب تلك الأمم من عذاب الله في الدنيا قبل الآخرة , وما لحق بها من هلاك ودمار وخراب , بسبب انحرافها عن فطرة الله ومنهجه , وتكذيبها لأنبيائه ورسله , ومن هذه الأمم التي أبيدت أقوام لوط , وفرعون , وعاد , وثمود , وقوم نوح .

ثم عاودت سورة الذاريات استعراض عدد آخر من الآيات الكونية الدالة علي طلاقة القدرة الإلهية المبدعة في الكون , وعقبت بالدعوة إلي رجوع الخلق إلي الله (تعالي) , وإلي التحذير من الشرك به (سبحانه وتعالي) في مواضع عديدة منها , وكررت وصف الرسول الخاتم (صلي الله عليه وسلم) بأنه نذير مبين من الله (جل ثناؤه) إلي الناس كافة , وأن عبادة الله (تعالي) وحده هي الغاية من خلق كل من الجن والإنس , وأنذرت السورة كل من يجرؤ علي التكذيب ببعثة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) بمثل ما أصاب الأمم السابقة من

عذاب .

الزوجية من اللبنات الأولية للمادة إلى الصدغيات فِي جسم الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت