(وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ(34)
«فإن قلت» : فما معنى إضافة اللقاء إلى اليوم؟
قلت: كمعنى إضافة المكر في قوله تعالى (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) أي نسيتم لقاء الله في يومكم هذا ولقاء جزائه. انتهى انتهى {الكشاف، للزمخشري} ...