(وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(28) هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ... (29)
«فإن قلت» : كيف أضيف الكتاب إليهم وإلى الله عزّ وجل؟
قلت: الإضافة تكون للملابسة، وقد لا بسهم ولا بسه، أما ملابسته إياهم، فلأن أعمالهم مثبتة فيه.
وأما ملابسته إياه، فلأنه مالكه، والآمر ملائكته أن يكتبوا فيه أعمال عباده.