(وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(13)
«فإن قلت» : ما معنى (مِنْهُ) في قوله (جَمِيعًا مِنْهُ) وما موقعها من الإعراب؟
قلت: هي واقعة موقع الحال، والمعنى: أنه سخر هذه الأشياء كائنة منه وحاصلة من عنده، يعني: أنه مكوّنها وموجدها بقدرته وحكمته، ثم مسخرها لخلقه.
ويجوز أن يكون خبر مبتدإ محذوف، تقديره: هي جميعا منه، وأن يكون (وَسَخَّرَ لَكُمْ) تأكيدا لقوله تعالى (سَخَّرَ لَكُمْ) ثم ابتدئ قوله: (ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ) وأن يكون (ما فِي الْأَرْضِ) مبتدأ، و (مِنْهُ) خبره.