وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن قتادة فِي قوله {فتلقى آدم من ربه كلمات} قال: ذكر لنا أنه قال: يا رب أرأيت إن تبت وأصلحت ؟ قال: فإني إذن أرجعك إلى الجنة {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} [الأعراف: 23] فاستغفر آدم ربه وتاب إليه فتاب عليه. وأما عدو الله إبليس فوالله ما تنصل من ذنبه ، ولا سأل التوبة حين وقع بما وقع به ، ولكنه سأل النظرة إلى يوم الدين ، فأعطى الله كل واحد منهما ما سأل.
وأخرج الثعلبي من طريق عكرمة عن ابن عباس فِي قوله {فتلقى آدم من ربه كلمات} قال: قوله {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} .
وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس فِي قوله {فتلقى آدم من ربه كلمات} قال هو قوله {ربنا ظلمنا أنفسنا...} الآية.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن محمد بن كعب القرظي فِي قوله {فتلقلى آدم من ربه كلمات} قال: هو قوله {ربنا ظلمنا أنفسنا...} الآية. ولو سكت الله عنها لم يخبرنا عنها لتفحص رجال حتى يعلموا ما هي.
وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد فِي قوله {فتلقى آدم من ربه كلمات} قال: هو قوله {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} .
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وعن الضحاك. مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق ابن إسحاق التميمي قال: قلت لابن عباس ما الكلمات التي تلقى آدم من ربه ؟ قال: علم شأن الحج. فهي الكلمات.