فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36058 من 466147

إِذا عرف هَذَا فَفعل مَا يُحِبهُ سُبْحَانَهُ مَقْصُود بِالذَّاتِ، وَلِهَذَا يقدر مَا يكرههُ ويسخطه لإفضائه إِلَى مَا يحب كَمَا قدر الْمعاصِي وَالْكفْر والفسوق لما ترَتّب على تقديرها مِمَّا يُحِبهُ من لوازمها من الْجِهَاد واتخاذ الشُّهَدَاء وَحُصُول التَّوْبَة من العَبْد والتضرّع إِلَيْهِ والاستكانة وَإِظْهَار عدله وعفوه وانتقامه وعزه وَحُصُول المولاة والمعاداة لأَجله وَغير ذَلِك من الْآثَار الَّتِي وجودهَا بِسَبَب تَقْدِيره مَا يكره أحب إِلَيْهِ من ارتفاعها بارتفاع أَسبَابهَا وَهُوَ سُبْحَانَهُ لَا يقدر مَا يحب لإفضائه إِلَى حُصُول مَا يكرههُ ويسخطه كَمَا يقدر مَا يكرههُ لإفضائه إِلَى مَا يُحِبهُ فَعلم أَن فعل مَا يُحِبهُ أحب إِلَيْهِ مِمَّا يكرههُ

(فصل)

فإن قيل: قوله أي حكمة ومصلحة في إخراج آدم من الجنة إلى دار الابتلاء والامتحان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت