وقال: الدنيا تنال بالمال، والآخرة بالأعمال.
ورأى ذو جانس ابنه وهو يسمع هجاء إنسان، فقال له: يا بنيّ، ليس الكلام بالمكروه بأردى من استماع المكروه.
وقال أفلاطون: الجور أحوجنا إلى القضاة، والشّره أحوجنا إلى الأطباء، والغلبة أحوجتنا إلى الحرّاس.
وقال سقراط: كما نحتاج إلى أطباء الأبدان لأبداننا كذلك نحتاج إلى أطباء النفوس لأنفسنا، وأطباء الأديان لأدياننا، وهم الآخذون لنا بالناموس، أعني الشريعة.
وقال سقراط: التهوّر ضدّ الجبن، والاعتدال بينهما فضيلة، وهي النّجدة.
وقال: ما أصلح للرعية أن لا يكون المرتّب لدفع المظالم عنهم ظالما.
وقال: ما أضرّ في السياسة تأخير أمر يوم لغد.
وقال لابنه: يا بنيّ، عليك بالعدل، فإن في الزيادة والنقصان خروج عن العدل.
وقال: المحبة الصحيحة: هي التي لا يصلحها نفع ولا يفسدها منع.
وقال: ابتداء الصنيعة أحسن من المكافأة عليها.
وقال: من قبل مديحا ليس فيه فقد أحبّ الكذب واستهدف للسّخرية.
وقال: الحريّة: أن لا يملكك الجهل، ولا تفعل ما لا يوجبه العقل.
وقال: الحرية هي الخروج عن استعباد الشهوات المذمومة في العقل.
وقال: يا بنيّ، عليك باصطناع المعروف، فمن يغرس كرما يشرب خمرا.
وقال: أول ما يعيش به الإنسان أدبه.
وقال ذيوجانس: باستواء الحال بين الناس تسوء حالهم.
ورأى ذيو جانس رجلا شديد الإقبال على مصلحة ماله، شديد التّواني عن تأديب ولده، فقال له: يا هذا، عملك عمل من يخلّف ولده على ماله، لا عمل من يخلّف ماله على ولده.
وقال: العمر القصير مع الفضيلة، خير من العمر الطويل مع الرذيلة.
وقال: ما أولى بنا القبول ممّن عمل بالسّنّة وأمر بها.
وقال: ليس كل لذيذ نافع، ولكن كل نافع لذيذ.
وقال لابنه: عليك باقتناء ما لا يمكنك استعارته ولا شراه
وقال: ما أجلب المزح للسّخر.
وقال: ليس مع طاعة الله خوف، ولا مع عصيانه أمن.
وقال: ما أذهل المحسود عمّا فيه الحاسد.
وقال: ليس بفاضل من عمل الفضائل وهو لا يعلم أنها فضائل.
وقال الحكيم أجانس: التزيّن والتحسّن عمارة الذّهن، والحكمة جلاء العقل، وتمييزه بالأدب، وقمع الشهوات بالعفاف، وكظم الغضب بالحلم، وقطع الحرص بالقنوع، وإماتة الحسد بالزهد، وتدلل المرح بالسكون، ورياضة النفس حتى تصير مطية قد ارتاضت فتنصرف حيث ما صرفها فارسها من طلب العلّيات وهجر الدّنيّات.
وقال: من حرص على الدنيا هتكته.