وقال: ليس ينبغي أن تعمل الإساءة ابتداء ولا مكافأة ولا على كلّ حال.
وقال: من لم يحتمل السّفه صار سفيها ودخل في أمر قد كرهه من غيره. أحق من حذر الأشرار.
سئل: ما الباطل؟ فقال: هو الذي للحذر من الوقوع فيه يبحث كلّ باحث.
وقال: أبلغ الأمور في دفع المكاره الحزم قبل الوقوع فيها سرى استعمال الظنّ.
وقال: من وضع الدّواء في غير موضعه ضيّعه، ومن وضعه في موضعه نفعه.
وقال: من لم يكن معه من مطالب الأشياء غير تمنّيها فاتته.
وقال: لا تتّكل في أفعالك على الاستتار، فإنه ليس على كل حال يتستّر.
مع إقامة العقوبات هدوء الرعيّة.
وقال: ما أشدّ الحاجة إلى الحذر في أوقات الأمن.
وقال: ما أشدّ مغبّة الاحتقار للمعاداة.
ما أجهل من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا.
وقال: ما أستر السّكوت للجهل.
وقال: إذا بعثك الاقتدار على الظلم فاذكر قدرة الله عليك.
ويقال: أردى ما في الكريم منع الخير، وأحسن ما في الشّرير كفّ الشّر.
وقال: ما أهدم الامتنان في الصنائع.
أوجب الصيانات على الإنسان صيانة نفسه.
وقال: مع إقامة الحدود ترك الجنون.
وقال: ليس بحكيم من اشتغل بعمل عمّا هو أهمّ منه.
وقال: ما عجز الصدق عن إصلاحه فالكذب أعجز منه.
وقال: ما أشدّ ما تظهر المشورة حدّ عقل الستشار.
وقال: من فضيلة العقل أنّ كلّ إنسان يحبّ أن يرى بصورته، ومن رذيلة الجهل أن ليس أحد يحبّ أن ينظر إليه بصورته أو بسماته.
وقال: علّة وقوع الحزن فقد المقتنيات.
وقال: ما أبين فعل العدل في قوام العالم.
وقال: ما أقوى في تكثير الأعداء الاستطالة على الأكفاء.
نظر بعض الملوك إلى سقراط في بعض الأعياد وعليه كساء صوف خلق، فقال له: يا سقراط، لو تزيّنت في مثل هذا اليوم؟! فقال: لا زينة أزين من العدل، فإنه من أفضل قوى العقل.
وقال: القوة على الامتناع عن اتّباع الشهوات أحد أشفية أسقام النفس.
نظر فوتاغورس ملكا قد مات، فقال: ما أكثر من أمات هذا الرجل لأن لا يموت، وقد مات.
وقال بعض الحكماء: ما أعجب من يطلب العفو ممّن هو فوقه، ويمنعه من هو دونه.
وقال: ما أدفع النظر في العواقب للمضارّ.
وقال أوجانس: أنا أغنى من الملك، لأني بقليل ما عندي أشدّ اكتفاء منه بكثير ما عنده.
وقال سقراط: أمّا على الكلام فكثيرا ما ندمت، وأمّا على السكوت فلا.
وقال أو جانس: كفاك موبّخا على الكذب علمك أنك كذّاب.
وقال: لو سكت من لا يعلم لسقط الاختلاف.