فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351664 من 466147

وروي: أن ذا الرياستين ركب ركبة لم يركب مثلها بخراسان، وبين يديه أربعة آلاف سائف وألفا حامل قوس، فلما صار بقرب الماخور برز إليه رجل كأنّ الأرض انشقّت عنه، فقال: أيها الأمير، اسمع تنتفع وتنفع.

قال: قل، قال: الأجل آفة الأمل، والمعروف ذخيرة الأبرار، والبرّ غنيمة الحازم، والتفريط مصيبة أخي القدرة. فدعا الفضل كاتبه وهب بن سعيد بن سليمان بن الحسن، فقال: اكتب هذه الكلمات الأربع، وأعطه أربعة آلاف درهم.

وقال الحكيم: رأس المداراة ترك المماراة.

من عرف الناس داراهم، ومن جهلهم ما راهم.

قيل لأفلاطون: ما بالكم معاشر الحكماء لا يحزنكم ما يحزنّا إذا أصابكم، ولا يسرّكم ما يسرّنا إذا نالكم؟ قال: لأنّ الأشياء جميعا إمّا تتركنا وإمّا نتركها، فلا وجه للتمسّك بزائل.

والأمير أسامة رحمه الله يقول: قلت: لي بيتان في هذا المعنى قبل أن أسمع هذا الكلام بعدّة سنين، وهما:

يهوّن الخطب أنّ الدّهر ذو غير ... وأنّ أيّامه بين الورى دول

وأنّ ما سرّ أو ما ساء منتقل ... عنّا، وإلّا فإنّا عنه ننتقل

وقال الحكيم: كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل ... غيّك من رشدك.

وقال الحكيم: إذا أراد الله سبحانه أن ينزع عن عبد نعمة كان أوّل ما ينزع عنه عقله.

وقال الحكيم: المخذول من كانت له إلى الناس حاجة.

وقال أبقراطيس الحكيم: ما أوجب عناد من عاند الحقّ.

وقال أرسطاطاليس الحكيم لصديق له وقد رآه ظالما: هبنا نقدر على

محاباتك في أن لا تقول «إنك ظالم» ، هل تقدر أنت على أن لا تعلم أنك ظالم؟! وقليل الحقّ أجدى عليك من كثير الظّلم.

وسمع يقول: ليس أنفع العلم ما علمته فقط، بل ما استعملته أيضا.

وقال: كلّ قول حقّ واجب، وكلّ خلاف له باطل.

وقال: الشّغل بردّ مالا رجوع له جهل.

وقال: ما أكثر ما نعاتب غيرنا على الظّنون، ونترك عتاب أنفسنا على اليقين.

وقال: ما أحرصنا على ستر أفعالنا الرديّة عن غيرنا وهي لنا منكشفة، فغيرنا أفضل عندنا من أنفسنا.

وقال: الصادق هو القائل في الأشياء ما هي عليه.

وقال: من استعمل الخوف من المكاره مع وقوع المحابّ سلم.

وقال: من صيّر الأمور الحادثة قبله موعظته نجا.

وقال: ما أكثر ما يلحق الفساد للخاصّ بفساد العامّ وإن طالت مدّته.

ما أقلّ البقاء مع فساد السياسة.

ما أشدّ فساد التعدّي في المراتب.

وقال: نعم المعين إظهار الغضب للدّين.

وقال: ما أدلّ الحلم على العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت