وقال: من قنع لم يخضع، القنوع خير من الخضوع.
وقال: بئس القرين الطمع.
وقال: من ترك الحلم لم يأمن الذّل.
من لم يحسن سياسة عبده ملكه.
وقال: الحذق أجهد جهد.
وقال أبو يوسف: خوف ما لا دفع له من أخلاق من لا عقل له.
من حسن خلقه وجب حقّه.
من عجل وجل.
صغر القدر يحمل على ادّعاء الفخر.
من لم يكن فخره بفعله فلا فخر له.
ما أبين فضيلة الصدق في السياسة.
من صدق لسانه كثر أعوانه.
السّرف معقب للفقر.
من غضب غلب، ومن حلم ظفر.
وقال بعض الفلاسفة: إنّ الشيء الذي يصلحني بفساد غلماني أحبّ إليّ من الشيء الذي يصلحهم بفسادي.
وقال: ما أذهب الصمت والسكوت للغضب.
وقال: لا قاهر أقهر للشيء من ضدّه، ولا شيء أضدّ للغضب من الحلم.
وقال: طلب الشرف يكسب حزنا.
بئس المركب العجلة.
من لم يبال باطّلاع الناس على مساويه فهو أهل للاستخفاف.
وسئل: أيحسن بالشيخ التعلّم؟ فقال: إن كان الجهل يقبح به فالتعلّم يحسن به.
قال ارسطاطاليس: ليس بين الفضيلة والرذيلة مرتبة ثالثة، فمن تكن أقواله دون أعماله فضائل فلا شكّ أنها رذائل.
أوصى أبو الإسكندر للاسكندر بأرسطاطاليس، فقال له أرسطاطاليس:
أيها الملك، إن لم يكن لي عنده غير وصيّتك فلا شيء لي عنده.
قال رجل من الفلاسفة لابنه وقد أراد سفرا: يا بنيّ، أعط مع الإقبال، وأعف عند الاقتدار، واصدق في الأخبار.
أوصى رجل من الفلاسفة ابنه فقال له: عليك بمضاددة الجهال وتجنّب ما استحسنوه.
وقال أفلاطون لبعض تلامذته: قل الحقّ لكل إنسان وفى كل مكان وإن قتلك، فإنّ قتل الحقّ خير من حياة الباطل.
وقال سقراط: طول الأمل ينسّي الأجل، واتّباع الهوى يصدّ عن التّقوى.
وسئل: ما الحزم؟ قال: العمل بما تؤمن عواقبه.
وقال ذيوجانس: ليكن قولك ما لا يحتاج إلى الاعتذار، وفعلك
ما لا تبالي عليه الانتشار.
وقال: الخرس خير من قول يحوجك إلى اعتذار أو شفيع.
وقال: العمل بالفضائل ملذّة، والعمل بالرذائل مدلّة.
وقال: لا إخاء لملول، ولا صداقة لقبول.
وقال: أشدّ من التّلف سوء الخلف.
وقال سقراط: أردى الكلام ما صرت به عبدا.
وقال أفلاطون: لا حيلة في الإقبال والأدبار حتى ينتهيا.
وقال ذيوجانس: ترك الكلام وإن كان في غاية الصواب حيث لا ينبغي حكمة.
وقال بعض الحكماء: من الخذلان الدّولة على السلطان.
وقال سقراط في كتابه في (وضع النواميس) : ما أقبح فعل الشرّ بمن هو موكّل يمنع مثله.