فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351474 من 466147

في الحقيقة تظهر الصور الملتقطة للدماغ أن المنطقة الأمامية (وهي الناصية) يمكن تقسيمها إلى سبع عشرة منطقة، وكل منطقة تتحكم بعمل معين، بحيث أنه إذا تعرضت هذه المنطقة لأي مشكلة لدى الطفل فإنه يعاني من مشاكل في أي مهمة يريد إنجازها. وبالتالي فإن هذه المنطقة هي التي تنظم عمل الجسم بأكمله، ومن هنا تأتي أهميتها في علاج الأمراض.

تشير المناطق الزرقاء وهي في منطقة الناصية في مقدمة الدماغ، إلى وجود نشاط للمخ في هذه المناطق نتيجة اختلال السلوك الاجتماعي لدى المريض. أي أن منطقة الناصية تمثل مركز القيادة لدى الإنسان. المصدر: موقع جائزة نوبل على الإنترنت.

وهنا يتجلى قول الحق عز وجل: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [هود: 56] .

في داخل كل خلية من خلايا جسدنا ساعة حيوية فائقة الدقة، وهذه الساعة تتحكم بجميع العمليات الحيوية بدءاً من ولادة الإنسان وحتى موته، ويقول العلماء إن البرنامج الموجود في كل خلية والذي يسير بخطوات دقيقة لا يشذ عنها، وقد بُرمجت هذه الساعة لتدق عدداً محدداً من الدقات، لا تزيد ولا تنقص، وعندما تدق آخر دقة فإن الموت يأتي بعدها ولا يتأخر أبداً. وربما نعجب من دقة البيان الإلهي عندما وصف لنا لحظة الموت فقال: (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [النحل: 61] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت