تركيبه ولها كلها وغيرها قدرات يفتقدها الجسم البشري، ورغم إمكانيات الإنسان وما يفعله لتنميتها بالرياضة والتدريب إلا أنها تظل محدودة وإن بدت لنا متطورة ومتميزة فما وصل إليه الإنسان من سرعة في الجري كما تدل مسابقة المائة متر وكسر حاجز العشر ثوان فيها فإنها لا تقارن بسرعة النمر الأمريكي التي تصل إلى 80/كم في الساعة أو إلى سرعة الصقر المنقض من السماء على فريسته التي تصل إلى 380 كم في الساعة بل إن ما توصل إليه الإنسان من أرقام قياسية في القفز لا يمكن نقارنتها بقفزة بعض الضفادع التي تستطيع القفز مسافة عشرة أمتار أي حوالي طولها مائة مرة، ناهيك عما تقوم به بعض الحشرات مثل الجراد والحشرات الصغيرة مثل البراغيث مثلا من قفزات عملاقة بالنسبة لطولها وحجمها" [7] ."
النمل يربي المواشي ويفلح الأرض: