"إذا شاهدت بطة بطة أخرى داخل الحمى الزوجي فإنها تشجع صاحبها على مهاجمتها بحركات من الرأس وصرخات نشزة تطلقها، ينقض الذكر على الفور على البطة الدخيلة خافض الجناحين مادا عنقه إلى الأمام يعود بعد ذلك نحو صاحبته لكن بما أنه لا يزال مثارا فإنها هي الأخرى ليست بمنأى عن خطر تعرضها لهجومه ومع ذلك فإنه يستطيع التوقف في اللحظة المناسبة يرفع رأسه علامة الهدوء ويطلق الزوجان صرخة مدوية أطلق على هذا السلوك"احتفال النصر" [1] "
ومن هنا نفهم أن الغيرة لدى المرأة من ضرتها طبيعة بشرية نفسية لا يمكن تجاهلها أو إلغاؤها وإلى هذا أشار بقوله e"غارت أمكم" [2]
من أخلاقيات الحيوان ويشتمل على ستة مباحث وهي:
الوفاء والأمانة الزوجية لدى الحيوان
يقول الأستاذ /ألفانا الوارديني [3] "اختار الباحثون ترغل الغابات (ستربيتوبيليايتريتر) حقلا لتجاربهم أجروا عملية تسافد بين عدد من هذه الطيور ثم فرقوا بين الذكور والإناث وذلك طوال ثمانية أشهر بعدها بدأت التجارب الحاسمة الهدف هو التأكد من قدرة الأزواج على التعارف من جديد وأن شعورهما المتبادل لا يزال قائما، قسمت الطيور إلى مجموعات صغيرة وضع ثلاثة ذكور وثلاث إناث في مطيرة في غابة قريبة وضعت في المجموعة الأنثى التي سبق للذكر أن سافدها تابع علماء الطيور باهتمام ما يسافد الذكر مع من يتعاون لبناء عشه وحضن بيضه جاءت النتائج غير قابلة للنقاش، بعد عزلة طويلة في محيط مجهول تعرف كل ترغل إلى صاحبته التي سبق له أن سافدها في المختبر. [4] "
ومن قصص الكلاب في الوفاء قصة الكلب Bede الذي سافر مسافة قدرها 300 ميل من كون وول إلى إيسكس بحثا عن صاحبه" [5] "