فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34262 من 466147

ولا تناقض بين هذا وبين قوله: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها} ؛ لأنّ - الدّحو هو البسط. وعن الحسن: (خلق الله الأرض في موضع بيت المقدس، كهيئة الفهر - أي: الحجر ملء الكفّ - عليها دخان يلتزق بها، ثمّ أصعد الدخان وخلق منه السماوات، وأمسك الفهر في موضعه ثمّ بسط منه الأرض) ، كذا في «الكواشي» .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -:(أوّل ما خلق الله جوهرة طولها وعرضها مسيرة ألف سنة في مسيرة عشرة آلاف سنة، فنظر إليها بالهيبة، فذابت، واضطربت، ثمّ ثار منها دخان، فارتفع واجتمع زبد، فقام فوق الماء، فجعل

الزبد أرضا، والدخان سماء). قالوا: فالسماء من دخان خلقت، وبريح ارتفعت، وبإشارة تفرّقت، وبلا عماد قامت، وبنفخة تكسّرت.

وقرأ أهل الحجاز {اسْتَوى} بالفتح، وأهل نجد بالإمالة، وقرئ في السبعة بهما.

{فَسَوَّاهُنَّ} ؛ أي: أتمّهنّ، وقوّمهنّ، وخلقهنّ ابتداء مصونات عن العوج والفطور؛ لأنّه سوّاهنّ بعد أن لم يكن كذلك. والضمير فيه مبهم، فسّر بقوله تعالى: {سَبْعَ سَماواتٍ} فهو منصوب على أنّه تمييز، نحو: ربّه رجلا. وفي هذا تصريح بأنّ السماوات سبع، وأمّا الأرض فلم يأت في ذكر عددها، إلّا قوله تعالى: {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} .

قال سلمان: (هي سبع. اسم الأولى: رفيع، وهي من زمرّد خضراء، واسم الثانية: أرفلون، وهي من فضة بيضاء، والثالثة: قيدوم، وهي من ياقوتة حمراء، والرابعة: ماعون، وهي من درّة بيضاء، والخامسة: دبقاء، وهي من ذهب أحمر، والسادسة: وفناء، وهي من ياقوتة صفراء، والسابعة: عروباء، وهي من نور يتلألأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت