فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328561 من 466147

فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ أي ألقي بعضهم على بعض من الكفار وقادتهم الذين دعوهم إلى الشرك فغووا وأغووا

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ أي متبعوه من عصاة الإنس والجن أو شياطينه ألقي فيها هؤلاء وهؤلاء عن آخرهم

قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ أي قال الضعفاء للذين استكبروا، أو قال العصاة للشياطين، أو قال عباد غير الله لآلهتهم من الأصنام وغيرهم

تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ أي نعدلكم في العبادة برب العالمين. أو كما قال ابن كثير:

نجعل أمركم مطاعا كما يطاع أمر رب العالمين، وعبدناكم مع رب العالمين

وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ أي ما دعانا إلى ذلك إلا المجرمون، أي رؤساؤهم الذين أضلوهم، أو إبليس وجنوده ومن سن الشرك

فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ كما للمؤمنين إذ يشفع لهم الأنبياء والأولياء والملائكة

وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ أي قريب كما نرى للمؤمنين أصدقاء،

إذ لا يتصادق في الآخرة إلا المؤمنون، وأما أهل النار فبينهم التعادي. قال قتادة:

يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع

فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً أي رجعة إلى الدنيا فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يتمنون هناك أن يردوا إلى دار الدنيا ليعملوا بطاعة الله فيما يزعمون، والله تعالى يعلم أنهم لو ردوا إلى دار الدنيا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً أي إن فيما ذكر من نبأ إبراهيم، والتعقيب عليه لعبرة ومعجزة. قال ابن كثير: أي في محاجة إبراهيم لقومه وإقامة الحجج عليهم في التوحيد، لآية أي لدلالة واضحة جليلة على أنه لا إله إلا الله وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ مع قيام الحجج وظهور الآيات

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ومن عزته تعذيب الكافرين في النار، وإدخال المؤمنين الجنة.

فوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت