ويجوز أن يكون المعنى: إن فيما ذكر من نبأ إبراهيم - عليه السلام - على حقيقته من غير أن تسمعه يا محمد من أحد لآية عظيمة دالة على أن ما تتلوه عليهم - وهو صادق - نازل من عند الله تعالى موجب للإيمان.
{وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} :
أي: وما كان أكثر هؤلاء الذين تتلو عليهم نبأ إبراهيم مؤمنين، بل هم مصرون على ما هم عليه من الكفر والضلال، وقيل: ضمير {أَكْثَرُهُمْ} لقوم إبراهيم، وليس بشيء.
104 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} :
أي: لهو القادر على تعجيل العقوبة لقومك ولكن يمهلهم رحمة بهم ليؤمن منهم أو من ذرياتهم من شاء الله إيمانه. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...